لسنا منظمةً واحدة، بل شبكةٌ من الأجسام والمبادرات المحلية في ولايات دارفور الخمس، تلتقي حول هدفٍ واحد: أن يُسمع صوت المجتمع المدني الدارفوري وأن تتحوّل تجاربه إلى معرفةٍ ومناصرةٍ وسلام.
تجمع المنصة أصوات منظمات ومبادرات المجتمع المدني العاملة على الأرض في دارفور، وتمنحها مساحةً موحَّدة للتوثيق والنشر والمناصرة. نؤمن أن المعرفة التي تُنتَج قرب الناس هي الأصدق، وأن الإقليم يُفهم أفضل حين يُروى من داخله.
نعمل عبر الولايات الخمس كجسمٍ لامركزي: كل ولاية تُسهم بمحتواها وأجسامها، فيما توفّر المنصة الإطار التقني والتحريري الذي يربط هذه الأصوات في سرديةٍ واحدة، ويضعها أمام الباحثين وصنّاع القرار والشركاء.
تصفّح الولايات الخمسرؤيتنا دارفور يُسمع فيها صوت مجتمعها المدني، وتُبنى قراراتها على معرفةٍ موثّقة نابعة من الميدان. ولتحقيق ذلك نعمل على خمسة أهداف متكاملة.
تقديم المنصة وأهدافها وطبيعتها القاعدية بوضوح للجمهور والشركاء.
إبراز الأنشطة والمشاريع وأثرها الميداني عبر الولايات الخمس.
توفير مكتبة من الدراسات والتقارير وأوراق السياسات في متناول الجميع.
تنظيم المحتوى بشكلٍ يسهّل التأثير على السياسات ويُبرز قضايا الإقليم.
متابعة تطورات الأوضاع والقضايا في دارفور أولًا بأول.
المعرفة في خدمة الناس، والصوت المحلي في قلب كل قرار.
نشأت المنصة من حاجةٍ ميدانية لمحًها العاملون في المجتمع المدني: أصواتٌ كثيرة متفرّقة، ومعرفةٌ ثمينة تُنتَج ثم تضيع. فكانت الفكرة أن نجمعها تحت سقفٍ واحد.
هذه المحطات تروي رحلة التأسيس كما نتصوّرها — وهي محتوى تجريبي يُحدَّث لاحقًا بالتواريخ والتفاصيل الفعلية بعد مراجعة الفريق.
اجتماعات بين أجسام محلية من الولايات الخمس لبلورة الحاجة والرؤية المشتركة.
الاتفاق على طبيعة المنصة كجسمٍ قاعدي لامركزي، وعلى مبادئ النشر والمساهمة.
إصدار أولى الدراسات والتقارير الميدانية وتوثيقها ضمن مكتبة موحَّدة.
إطلاق المنصة الرقمية لربط الأصوات والمحتوى عبر بوابةٍ جغرافية واحدة.
يخدم محتوى المنصة شرائح متعددة، تتقاطع جميعها عند الاهتمام بدارفور ومستقبلها.
الأجسام والمبادرات العاملة في الميدان عبر الولايات.
من يحتاجون معرفةً موثّقة لاتخاذ قراراتٍ أصوب.
الجهات الدولية الباحثة عن صورةٍ واقعية للإقليم.
كل مهتمٍّ بدارفور يبحث عن مصدرٍ قريبٍ من الناس.